Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog  des echos

Les femmes à TAMAZGHA.

26 Novembre 2010 , Rédigé par Dzecho Publié dans #LES ECRITS DE TAMAZGHA

mini elho 2par Saint Augustin, 26 Novembre, 2010

 

Avant que Mohamed ne se proclame prophète, les filles étaient enterrées vivantes, a ce qu'il parait, mais dès que le prophète arrive avec sa prophétie, les filles ne sont plus enterrées vivantes, c'était une belle avancée pour l'époque (6e siècle après Jésus Christ). Depuis, la situation des femmes ne doit pas changer car dieu l’a voulu ainsi !!!! Dans les pays nordiques (Suède, Norvège, Danemark, c’est les femmes qui détiennent le pouvoir et apparemment leur société ne s’en plaigne pas, alors qu’en Arabie et dans les pays du Golf, les femmes n’ont même pas le droit de conduire une voiture !! Les islamistes peuvent soutenir qu’Abassi Madani et Ali Belhadj, a qui on doit 200 000 morts en Algérie sont plus bénéfiques à l’humanité (ou aux algériens) que Marie Curie a qui on doit des milliers de guérison. Khalida Toumi et ses compagnes (députés et sénatrices) ont bien compris que pour manger, il ne faut pas rester « debout », quant à celles qui ont payées de leur vie leur engagement pour la liberté des lâches qui détiennent le pouvoir actuellement en Algérie, elles « étaient trop naïves et trop rêveuses » pour comprendre la réalité de la sociétés musulmanes où la théocratie est prépondérante, où l’on musèle ou l’on exile les esprits ouvert à la vie, à la science, où l’on encourage le charlatanisme, la superstition. Le seul à donner leur droit aux femmes en terre d’islam, c’était BOURGUIBA, en Tunisie, car il était instruit (avocat et non un abruti historique comme ceux qui sont arrivés au pouvoir en Algérie). Il savait que l’éducation des enfants faite à la maison par une femme instruite ou par une femme analphabète n’est nullement pareille. « Abrutissez les femmes et vous aurez une société décadente ».

Partager cet article

Repost 0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article

tadjine 13/01/2011 23:58


ci dessous un article paru dans el khabar pour ceux qui lisent l'arabe il vaut vraiment le detour .
notre ami jeff pourra peutetre le traduire pour les autres s bonne lecture

islamyates

تقف الجزائرية الدكتورة أسماء بن قادة (من خلال محاميها الدكتور نجيب النعيمي) لأول مرة أمام العدالة القطرية، للدفاع عن نفسها أمام زوجها رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
الشيخ يوسف القرضاوي، في قضية طلاق أثـارت جدلا واسعا خلال العامين الماضيين وسط المشتغلين بالحقل الإسلامي والإعلامي في الوطن العربي.
طلق القرضاوي أسماء، زوجته الثـانية، في ديسمبر 2008 برسالة بعثـها لها عبر البريد خلال اختفائه خارج الدوحة، وهي لا تعرف سبب ومكان اختفائه، من دون أي سابق إنذار أو خلاف يذكر، واضعا بذلك نهاية مؤسفة
لأزيد من عشر سنوات من زواج شاءت الإرادة الإلهية أن يقع دون ترحيب من عائلة الدكتورة أسماء.
ويدافع عن أسماء المحامي ووزير العدل القطري الأسبق نجيب النعيمي، رئيس فريق الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، من أجل استرجاع الاعتبار المعنوي لموكلته على الأضرار التي لحقت بها خلال العامين
الماضيين، بسبب طلاق غير واقع شرعا وقانونا وفقا لقانون الأسرة القطري.
وحسب مصادر قضائية قطرية، يتعيـّن على القرضاوي تحمل مسؤولية عدم وقوع الطلاق طيلة الفترة الماضية، على اعتبار أن المادة 108 من قانون الأسرة القطري لا توقع الطلاق إذا كان في ''طهر يكون الزوج قد مس فيه
زوجته''.
وفي محاولة لتتبع حيثـيات هذه القضية، تغوص ''الخبر'' لسبر أغوار هذه الحكاية العاطفية المثـيرة التي جمعت بين عالم جليل بوزن القرضاوي وإحدى سليلات الأمير عبد القادر، رأت في زواجها غير المتكافئ منه
محاولة للهروب من قدر يخبئ لها مفاجآت كثـيرة وغير سارة.
تعود وقائع قصة زواج أسماء من القرضاوي إلى نهاية الثـمانينيات، حسب عائلة بن قادة في الجزائر، عندما بدأ القرضاوي يلاحق الفتاة بنظراته وتعليقاته ومتابعاته وإهدائها كتبه وبمحاولات اتصالاته، إلى غاية
1989 عندما بدأ يمطرها برسائل وقصائد ساخنة واتصالات تليفونية تدوم بالساعات، بل وصل به الأمر إلى الإقامة في الجزائر لمدة سنة من أجل إتمام هذا الأمر، ولكنه لم يتحقق. وبعد مرور خمس سنوات، يعود الشيخ
العاشق ليتواصل مع محبوبته، مصرّا على الزواج منها، فاستخدم كل الطرق من وساطات ورسائل، ولكن والدها ظل رافضا لذلك الارتباط، الأمر الذي أغرق الفتاة في بحور من الحيرة والتمزق العاطفي، بين إرضاء العائلة
التي تنظر إلى زواج غير متكافئ وبين عاشق ولهان يبذل النفس والنفيس ومستعد للتخلي عن عمامته الأزهرية وإمامته لمريديه مقابل الظفر بجسد يافع جميل مليء بالحياة. وتم الزواج الذي وثـق بموجبه العقد في
المحكمة اللبنانية في بيروت.
لم يكن للصبية أسماء أدنى معرفة بما يخبئه لها القدر من أحداث، غير أنها سرعان ما بدأت تطلع على مقدمات مأساة طبعت ما تلى تعرّفها على الشيخ القرضاوي، من سنوات أقل ما توصف بأنها مليئة بالمفاجآت غير
السارة.
اقترب الشيخ من مريدته وهو يرتعش إعجابا.. قبل أن يتحول، بعد أن تكررت اللقاءات، إلى عاشق ''كاسر'' لكل الطابوهات المعروفة لدى مجتمع جزائري محافظ، لا يعرف عن الشيخ إلا الورع والتقوى والرصانة والحزم في
السلوك والموقف.
وتروي نفس المصادر: ''... لم يكن بوسع الصبية أسماء أن تقاوم السيل العاطفي الجارف الآتي من رجل يكبرها بعقود من الزمن، ولم يكن بوسعها الاقتراب من والديها أو أخواتها للبوح لهم بالهجوم الوجداني غير
الآخذ بالحسبان التبعات التي ستظهر بعد عشر سنوات أو أكثـر في شكل محاكمة مثـيرة للجدل والاستغراب''.
وفي نفس السياق، تذكر الروايات المتواترة عن عائلة أسماء بن قادة في الجزائر العاصمة، أنها لم تكن موافقة أبدا على زيجة كانوا متأكدين أنها ستجلب لهم الكثـير من المعاناة النفسية والمعنوية. ورغم ذلك، لم
تحمـّل العائلة ابنتها مسؤولية خيارها الشخصي، ونأوا بأنفسهم عن تحميلها ما لا تطيق، إذا كان بإمكان أي فتاة الرضوخ للسيل العارم من الرسائل الغرامية والبكاء والاعترافات التي تذيب بلاغتها الحجر!
لقد مكث الشيخ القرضاوي عاما كاملا في الجزائر، يتولى التدريس بين الجامعة المركزية وجامعة الأمير عبد القادر الإسلامية في قسنطينة خلفا للشيخ محمد الغزالي. وكانت الجزائر قد بدأت تشكل آنذاك نواة قاعدة
إسلامية، سرعان ما تحولت إلى بركان شق الصفوف، مغرقا المجتمع الجزائري في أتون حرب أهلية كلفتها ما لا تطيقه أي دولة أخرى في المنطقة العربية.
يروي القرضاوي قصة زواجه، والتي سبق لـ''الخبر'' أن نشرتها قبل سنتين، قائلا: ''... ولم أكن أدري أن القدر الأعلى الذي يخط مصائر البشر قد خبأ لي شيئا لا أعلمه، فقد حجبه عني ضمير الغيب. وأن هذا الحديث
التلقائي بيني وبين أسماء ـ الذي لم يتم بعده لقاء بيننا إلا بعد سنتين كاملتين ـ كان بداية لعاطفة قوية، أدّت لعلاقة وثـيقة، انتقلت من عالم العقول إلى عالم القلوب، والقلوب لها قوانينها وسننها التي
يستعصي فهمها على كثـير من البشر، وكثـيرا ما يسأل الإنسان: ما الذي يحوّل الخليّ إلى شجيّ؟ وما الذي يربط رجلا من قارة بامرأة من قارة أخرى؟ أو ما الذي يحرك القلوب الساكنة، فتستحيل إلى جمرة ملتهبة؟ حتى
ترى النسمة تتطور إلى إعصار، والشرارة تتحول إلى نار! ولا يجد المرء جوابا لهذا إلا أنه من أسرار عالم القلوب. ولا غرو أن كان من تسبيح المؤمنين: سبحان مقلب القلوب (...) وكان النبي، صلى الله عليه وسلم،
يقسم بين نسائه ويسوّي بينهن في الأمور الظاهرة، ثـم يقول: (اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك).. فقد شاء الله أن يتطور الإعجاب إلى عاطفة دافقة وحب عميق. لا يدور حول الجسد والحس
كما هو عند كثـير من الناس، بل يدور حول معان مركبة، امتزج فيها العقل بالحس، والروح بالجسم، والمعنى بالمبنى، والقلب بالقالب، وهذا أمر لا يعرفه إلا من عاشه وعاناه. كما قال الحكيم: من ذاق عرف! وكما قال
الشاعر: لا يعرف الشوق إلا من يكابده، ولا الصبابة إلا من يعانيها! وقد يعذل العاذلون، ويلوم اللائمون، ويعنّف المعنفون، ويقول القائلون: لِمَ؟ وكيف؟ كيف يحب الأستاذ تلميذته؟! أو كيف يحب الشيخ الكبير
فتاة في عمر بناته؟! وهل يجوز أن يكون لعالم الدين قلب يتحرك ويحترق مثـل قلوب البشر؟...''.
وعلى الرغم من هذه الاعترافات المثـيرة، فإن الكثـير من المصادر تشير إلى أن فترة ما قبل عقد الزواج الأول بين القرضاوي والصبية أسماء أخفت كتابات ورسائل ساخنة، ليس هذا هو مجال التطرق إليها في الوقت
الحالي.. وتلقي الكثـير من الظلال على قصة ظاهرها حب عذري وباطنها عذاب آت، يقتل وجدان صبية قليلة التجربة محاصرة بأوهام القدوة والقداسة التي لا